في مشهد يجسد تداخل الفن بالاقتصاد والسياسة بالآمال التنموية، شارك المنتج اللبناني صادق الصبّاح ضمن وفد رفيع من رجال الأعمال السعودي-اللبناني في زيارة للسفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري.

ولم تكن هذه الزيارة مجرد لقاء بروتوكولي، بل حملت في طياتها ملامح مرحلة جديدة من التعاون الاستثماري، في وقت يستعد فيه البخاري لمغادرة موقعه تاركاً وراءه "خارطة طريق" لتعزيز الروابط بين بيروت والرياض.

خلال اللقاء، بعث السفير البخاري برسائل طمأنة ودعم قوية، مؤكداً ثبات موقف المملكة في مساندة لبنان وتطوير آفاق التعاون الاقتصادي. وكشف البخاري عن معطيات تفاؤلية تترقبها الأوساط اللبنانية، تتعلق بقرب عودة السياح السعوديين إلى "ست الدنيا"، بالإضافة إلى استئناف حركة الصادرات اللبنانية باتجاه الأسواق السعودية، وهو ما يمثل شريان حياة حيوي للاقتصاد المحلي.

من جانبه، لم يفوت المنتج صادق الصبّاح الفرصة للإشادة بالبصمة الواضحة التي تركها السفير البخاري خلال فترة تمثيله لبلده في لبنان، مثنياً على جهوده الدؤوبة في تذليل العقبات وتوطيد أواصر العلاقات الثنائية، بما يخدم مصلحة البلدين على مختلف الأصعدة.

تأتي هذه الزيارة في سياق الجولة الوداعية التي يقوم بها السفير وليد البخاري قبيل انتهاء مهامه الرسمية بنهاية الشهر الجاري. ومن المقرر أن تستمر الجهود الدبلوماسية السعودية في لبنان مع تولي السفير فهد الدوسري مهامه خلفاً للبخاري، لاستكمال مسيرة التعاون التي تم التأكيد على ثوابتها في هذا اللقاء الاقتصادي الموسع.